البيت بيتك

يرضيك تيجي وتمشي ومتقولش حتي السلام عليكم
عايزينك تبقي من اهل البيت
البيت بيتك

بيت كل زائر وكل عضو


    أبناؤنا بين القسوة والحنان

    شاطر

    بندقه
    المدير العام
    المدير العام

    عدد المساهمات : 398
    تاريخ التسجيل : 21/01/2010

    عادي أبناؤنا بين القسوة والحنان

    مُساهمة من طرف بندقه في 2011-07-07, 08:31

    استيقظ الطفل في السابعة صباحاً , أيقظ والدته...

    لم تستيقظ , بكى ( ماما أريد فطور ) , صرخت في وجهه :
    فطور الحين؟ أقول رح نام !...
    هرب الطفل من أمه وقد أخافته بصوتها المرعب !
    فتح التلفاز... وجلس قليلاً...
    ثم أسرع إلى المطبخ وقد غلبه الجوع...
    أراد أن يصل إلى الرف العلوي من الدولاب لكي يعمل الفطور !
    سقط وأسقط معه بضعة! أكواب وصحون !





    استيقظت والدته وسارت بسرعة لترى...

    اختبأ تحت طاولة الطعام
    أمسكت بتلابيب قميصه و أشبعته ضرباً وهي تكرر :
    ليش ما قلت لي إنك تبي فطور! ...
    هرب من الخوف ولم يأكل.

    الساعة الثانية عشرة ظهراً أعدت الوالدة الإفطار !
    أكل بشراهة... واتسخت ملابسه...
    نظرت إليه وصرخت : أنت غبي ما تعرف تأكل , شف محمد ولد خالتك كبرك وأعقل منك؟
    اغرق عيناه بالدموع وهرب إلى فناء المنزل
    ولم يكمل إفطاره

    الساعة الثالثة ظهراً...
    عاد والده من عمله...
    فرِح الصغير واستبشر , وأخذ يحدث والده
    عن ابن الجيران وعن فيلم رآه في قناة كذا...
    وعن مسلسل حدث فيه كذا وكذا...
    كان الوالد مستلقياً على السرير...
    قال الطفل بهدوء : بابا .. بابا وش فيك ما ترد عليّ؟!
    حرّك رأس والده بيديه الصغيرتين
    فإذا به ( في سابع نومة )





    الخامسة عصراً...

    اجتمعت صديقات الوالدة في المنزل ! ...
    وقد تأنق الصغير ولبس أجمل ثيابه...
    وعندما همّ بدخول غرفة الضيافة
    سحبته والدته... من يده بشدة وقالت :




    ما قلت لك يا.... لا تدخل... تبي تفشلني !



    رح عند التلفزيون , والاّ رح العب مع عيال الجيران.


    الثامنة مساءً...
    عاد الصغير وقد اتسخت ثيابه الجديدة...
    وعلا صوته بالبكاء...
    رأته الأم ورفعت
    صوتها : (الله لا يعطيك العافية يا خبل ) !
    وش مسوي في ملابسك؟...أراد أن يشكو لها من أحمد ابن الجيران الذي ضربه وقال له كلام (قليل أدب) !
    لكنها ضربته قبل أن يتحدث

    التاسعة مساءً...
    جاء الوالد , واجتمع مع عائلته للعشاء..
    أراد الصغير أن يحدثه عن ابن الجيران... لكنه كلما همّ بالكلام
    قال له أبوه : أنا تعبان ماني فاضي لخرابيطك.

    العاشرة مساءً... نام الصغير أمام ألعابه...
    فأتت الوالدة لتحمله , وأمطرته بقبلاتها الحارة , ثم
    تمتمت : أحبك يا أشقى طفل في العالم !
    ضحك الأب وقال :صح... فيه شقاوة مو طبيعية الله يعينا عليه.
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



    والسؤال المهم :
    هل هذه تربية؟ وإلى متى ونحن نكرر الأخطاء؟!




    ومتى سنستفيد من الدراسات النفسية والتربوية؟

    وحتى متى سنظل نربي أبناءنا بهذا الإهمال و التساهل ا؟!



    انتظر ردودكم


      الوقت/التاريخ الآن هو 2017-02-26, 00:53